
كشفت شبكة NBC عن أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أعدت للرئيس دونالد ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، تتضمن استهداف منشآت تستخدم لأغراض مدنية وعسكرية في الوقت نفسه. وتأتي هذه الخطط ضمن سيناريوهات معدة مسبقًا، ولا تُعد مؤشرًا حتميًا على تنفيذ وشيك، حيث يبقى القرار النهائي مرتبطًا بتطورات الوضع على الأرض.
الأهداف مزدوجة الاستخدام.. حساسية عالية
وفقًا للمصادر الأمريكية، تشمل الخيارات العسكرية ما يُعرف بـ“الأهداف مزدوجة الاستخدام”، وهي منشآت تؤدي وظائف مدنية —مثل الكهرباء والمياه والبنية التحتية— إلى جانب أغراض عسكرية، ما يجعل أي استهداف لها حساسًا جدًا من الناحيتين القانونية والإنسانية. وأكد المسؤولون أن البنتاجون يدرس كل الاحتمالات بعناية لتقليل الأضرار المدنية، مع الاستعداد لأي تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي.
ترامب يصف الموقف بـ“إحدى أهم اللحظات في تاريخ العالم”
وفي تصريح مثير على منصة تروث سوشيال، قال ترامب: “حضارة كاملة ستموت الليلة ولن يتم إحياؤها مرة أخرى أبدًا. لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه سيحدث على الأرجح”. وأضاف الرئيس الأمريكي أن التغييرات الأخيرة في النظام الأمريكي قد تؤدي إلى “شيء رائع بشكل ثوري”، معربًا عن تفاؤله بمستقبل أكثر استقرارًا وعقلانية في التعامل مع الأزمات الدولية.
47 عامًا من التوترات مع إيران
استطرد ترامب قائلاً إن ما سيحدث يمثل “إحدى أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”، موضحًا أن العملية ستنهي 47 عامًا من ما وصفه بـ”الابتزاز والفساد والموت”، متمنيًا السلامة للشعب الإيراني، ومؤكدًا أن الهدف النهائي هو حماية المصالح الأمريكية وتحقيق استقرار أكبر في المنطقة.
وضع الخيارات العسكرية ضمن السيناريوهات المحتملة
أشار المسؤولون إلى أن هذه الخطط لا تعني تنفيذًا وشيكًا، بل هي جزء من إعداد سيناريوهات عسكرية متعددة للرئيس، تشمل تقييم المخاطر، الاحتمالات الإنسانية، ونتائج الاستهداف المحتملة للأهداف المدنية والعسكرية في آن واحد. وأكدت المصادر أن القرار النهائي يبقى مرهونًا بالتطورات الميدانية والمواقف السياسية والدبلوماسية في المنطقة.





